شهدت ألبانيا زيادة مقلقة في حوادث الحرائق البرية، حيث وقع أحدثها في مقاطعة دوريس في 24 سبتمبر 2026. على مر السنين، كانت الحرائق البرية سببًا رئيسيًا لفقدان الغطاء الشجري في البلاد. من عام 2001 إلى 2025، شكلت الحرائق البرية حوالي 35% من إجمالي فقدان الغطاء الشجري. وقد كان التغير الصافي في الغطاء الشجري سلبيًا، حيث انخفض بنسبة 2.70%، مما يبرز التحديات البيئية التي تواجهها ألبانيا. يبرز الحادث الأخير الحاجة إلى زيادة الوعي واتخاذ تدابير استباقية للتخفيف من تأثير الحرائق البرية على النظم البيئية في البلاد.