تشهد البرازيل انخفاضًا كبيرًا في الغطاء الشجري، مع خسارة صافية تبلغ حوالي 5.93% في السنوات الأخيرة. تبرز الحادثة الأخيرة في باهيا، التي أبلغ عنها في 25 أكتوبر 2026، التحديات البيئية المستمرة. تاريخيًا، كانت الزراعة المتنقلة وقطع الأشجار من المساهمين الرئيسيين في فقدان الغطاء الشجري، حيث شكلت جزءًا كبيرًا من الانخفاض. في عام 2025 وحده، ساهمت الحرائق في أكثر من 42% من إجمالي فقدان الغطاء الشجري. يثير الانخفاض المستمر في الغطاء الشجري مخاوف بشأن التنوع البيولوجي والتوازن البيئي، مما يدعو إلى فحص أعمق لممارسات إدارة الأراضي واستراتيجيات الحفاظ على البيئة.