تواجه إثيوبيا تحديات بيئية كبيرة، حيث تكشف البيانات الأخيرة عن انخفاض صافي بنسبة 3.60% في الغطاء الشجري. يُعزى هذا الانخفاض إلى عوامل مختلفة، بما في ذلك الزراعة المتنقلة، وقطع الأشجار، والحرائق، والتحضر. ومن الجدير بالذكر أن الحرائق ساهمت في فقدان الغطاء الشجري، مع حادثة حريق حديثة تم الإبلاغ عنها في منطقة عفار في 27 يونيو 2026.
على مر السنين، كانت الزراعة المتنقلة هي المحرك الرئيسي لفقدان الغطاء الشجري، حيث تمثل حوالي 85% من إجمالي الفقدان. كما تلعب قطع الأشجار والتحضر أدوارًا، وإن كانت بدرجة أقل. وقد أدى التأثير التراكمي لهذه الأنشطة إلى فقدان صافي لأكثر من 738,000 هكتار من الغطاء الشجري.
تسلط حادثة الحريق الأخيرة في عفار الضوء على التحديات البيئية المستمرة التي تواجهها إثيوبيا. ومع استمرار تطور البلاد، يظل تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والاستدامة البيئية قضية حاسمة. تؤكد البيانات على الحاجة إلى استمرار الرصد والحلول المبتكرة للتخفيف من تأثير هذه التحديات البيئية.