تواجه غابات موزمبيق انخفاضًا كبيرًا، حيث فقدت أكثر من 10% من غطائها الشجري في السنوات الأخيرة. يُبرز الحادث الأخير في مقاطعة تيتي في 29 يونيو 2026 التحديات المستمرة. لا يزال الزراعة المتنقلة المحرك الرئيسي، حيث تساهم بأكثر من 95% من الفقدان. وعلى الرغم من قلة الحرائق البرية، إلا أنها تظل تشكل تهديدًا. تكشف البيانات عن اتجاه مقلق لإزالة الغابات، مع فقدان صافي قدره 4.30 مليون هكتار. يتطلب هذا الانخفاض اهتمامًا عاجلاً بممارسات إدارة الأراضي المستدامة للحفاظ على الموارد الحرجية الحيوية في موزمبيق.