شهدت كندا زيادة كبيرة في حوادث الحرائق، حيث كانت كيبيك أحدث منطقة تأثرت حتى 30 يونيو 2026. على مر السنين، كانت الحرائق سبباً رئيسياً للتحديات البيئية في البلاد، حيث ساهمت بحوالي 76% من فقدان الغطاء الشجري في عام 2023. أدى هذا الاتجاه إلى انخفاض صافي بنسبة 2.76% في الغطاء الشجري في جميع أنحاء كندا. يشكل الارتفاع المستمر في حوادث الحرائق تهديداً للتوازن البيئي في البلاد ويبرز الحاجة الملحة لمناقشات شاملة حول إدارة الغابات المستدامة واستراتيجيات المرونة المناخية.