تواجه بنين، وهي دولة في غرب إفريقيا، تحديات بيئية كبيرة، أبرزها حادثة حديثة في قسم أليبوري في 30 أكتوبر 2026. تسلط هذه الحادثة الضوء على اتجاه أوسع للتدهور البيئي، حيث شهدت البلاد خسارة صافية في الغطاء الشجري بنسبة تقارب 7.12٪ في السنوات الأخيرة. كان الزراعة المتنقلة هي المحرك الرئيسي لهذه الخسارة، مما ساهم في الغالبية العظمى من تقليل الغطاء الشجري. كما لعبت التحضر دورًا، وإن كان بدرجة أقل.
من عام 2001 إلى 2025، شهدت بنين خسارة إجمالية في الغطاء الشجري بلغت 539,499 هكتارًا، مع استعادة 181,409 هكتارًا فقط، مما أدى إلى تغيير صافي قدره -358,091 هكتارًا. يشكل هذا الاتجاه تهديدًا للتوازن البيئي والتنوع البيولوجي في البلاد. وتعد الحادثة الأخيرة في قسم أليبوري تذكيرًا بالضغوط البيئية المستمرة التي تواجهها بنين. ويدعو ذلك إلى مناقشة أوسع حول إدارة الأراضي المستدامة وجهود الحفظ لتخفيف المزيد من التدهور البيئي.