تشهد زامبيا، التي تمتلك مساحة شاسعة تزيد عن 75 مليون هكتار، اتجاهًا مقلقًا في مشهدها البيئي. تشير البيانات الحديثة إلى انخفاض كبير بنسبة 7.30% في الغطاء الشجري، مع خسارة صافية تبلغ حوالي 2.87 مليون هكتار. يُعزى هذا الانخفاض بشكل رئيسي إلى الزراعة المتنقلة، التي تمثل الجزء الأكبر من خسارة الغطاء الشجري على مر السنين. وعلى الرغم من أن الحرائق تسهم بنسبة أقل، إلا أنها في تزايد، حيث تم الإبلاغ عن أحدث حادثة في مقاطعة الوسطى في 31 يوليو 2026. يظهر التأثير التراكمي لهذه العوامل في الديناميكيات البيئية المتغيرة للبلاد. ومع مواجهة زامبيا لهذه التحديات، يصبح من الضروري بشكل متزايد تبني ممارسات إدارة الأراضي المستدامة. تدعو هذه الحالة إلى نقاش أوسع حول تحقيق التوازن بين التنمية والحفاظ على البيئة لضمان الحفاظ على الموارد الطبيعية للبلاد للأجيال القادمة.