في السنوات الأخيرة، شهدت زامبيا زيادة كبيرة في حوادث الحرائق، حيث تم الإبلاغ عن أحدث حادثة في مقاطعة الوسطى في 1 يونيو 2026. هذا الاتجاه المقلق ساهم في انخفاض بنسبة 7.30٪ في الغطاء الشجري للبلاد. على مدى العقدين الماضيين، كانت الزراعة المتنقلة هي المحرك الرئيسي لهذا التغيير البيئي، حيث تشكل جزءًا كبيرًا من فقدان الغطاء الشجري. على الرغم من أن الحرائق تساهم بنسبة أقل، إلا أنها أظهرت وجودًا مستمرًا في البيانات. يعكس التغير الصافي في الغطاء الشجري خسارة تزيد عن 2.87 مليون هكتار، مما يبرز الحاجة الملحة لممارسات إدارة الأراضي المستدامة. بينما تواصل زامبيا التعامل مع هذه التحديات، فإن الآثار البيئية والاقتصادية عميقة، مما يدعو إلى إعادة تقييم استراتيجيات استخدام الأراضي الحالية.