زامبيا، دولة تبلغ مساحتها الإجمالية حوالي 75 مليون هكتار، تواجه تحديات بيئية كبيرة. على مر السنين، شهدت البلاد فقدانًا صافياً في الغطاء الشجري بنسبة حوالي 7.30%، مما يعادل انخفاضًا قدره 2.87 مليون هكتار. هذا التراجع ناتج بشكل رئيسي عن الزراعة المتنقلة، التي تمثل الجزء الأكبر من الفقدان. في عام 2025 وحده، شهدت زامبيا فقدانًا في الغطاء الشجري بلغ 277,033 هكتارًا، حيث كانت الزراعة المتنقلة مسؤولة عن 82,010 هكتارات، أو ما يقرب من 30% من إجمالي الفقدان.
مؤخرًا، في 27 يونيو 2026، تم الإبلاغ عن حادث حريق في المقاطعة الغربية من زامبيا. يسلط هذا الحادث الضوء على التحديات البيئية المستمرة التي تواجهها البلاد. تاريخيًا، ساهمت الحرائق في فقدان الغطاء الشجري، حيث شهد عام 2025 زيادة كبيرة في الفقدان المرتبط بالحرائق، حيث بلغ إجمالي الفقدان 2,345 هكتارًا.
التأثير التراكمي لهذه العوامل واضح في التغيير الصافي في الغطاء الشجري للبلاد، الذي انخفض بنسبة 7.30% على مر السنين. بينما تواصل زامبيا التعامل مع هذه القضايا البيئية، من الضروري النظر في الممارسات المستدامة للتخفيف من المزيد من الفقدان وتعزيز المرونة البيئية.