شهد المغرب زيادة ملحوظة في حوادث الحرائق البرية، خاصة في منطقة طنجة-تطوان-الحسيمة، حيث تم تسجيل أحدث حادثة في 28 يوليو 2026. على مر السنين، ساهمت الحرائق البرية بنسبة 15.80% من إجمالي فقدان الغطاء الشجري، مما يبرز تحديًا بيئيًا متزايدًا. على الرغم من تحقيق زيادة صافية بنسبة 8.10% في الغطاء الشجري، لا يزال التهديد المستمر للحرائق البرية مصدر قلق. تكشف البيانات أن الزراعة المتنقلة والغابات هما المساهمان الرئيسيان في فقدان الغطاء الشجري، حيث يشكلان 45.20% و34.8% على التوالي. يبرز هذا الاتجاه المستمر الحاجة إلى استراتيجيات شاملة للتخفيف من تأثير الحرائق البرية والحفاظ على الموارد الطبيعية للمغرب.